
تقع جزر سانت كيتس ونيفيس بين بورتوريكو وترينيداد وتوباغو، وتوفر مزيجاً جذاباً من التأثيرات الهندية الغربية والفرنسية والإنجليزية. تنتشر العديد من الحصون البريطانية القديمة في أرجاء المشهد الطبيعي، مما يجعلها وجهة مثالية لعشاق التاريخ. تشكل الجزر تقريباً شكل كرة ومضرب بيسبول، وتُعرف القناة الفاصلة بينهما باسم "ذا ناروز" (The Narrows). يُعد جبل لياميغا، الذي يبلغ ارتفاعه 1,156 متراً، أعلى نقطة في الجزر، ويستحق الصعود إلى قمته للاستمتاع بالمناظر الخلابة. من رحلات القطار ذات المناظر الطبيعية الخلابة إلى الشواطئ المنعزلة والهادئة، من السهل معرفة سبب كون سانت كيتس ونيفيس وجهة شهيرة للغاية.
- العاصمة - باسيتير
- اللغة - الإنجليزية
باسيتير، عاصمة سانت كيتس ونيفيس
باسيتير هي العاصمة الساحرة لسانت كيتس ونيفيس، وهي دولة جزرية في الكاريبي تجمع بشكل مثالي بين التاريخ الغني والشواطئ ذات الرمال البيضاء والسوداء، والجبال الخضراء، والمياه الدافئة، وأجواء العطلات النقية. العاصمة التي يسهل استكشافها سيراً على الأقدام مليئة بالمتاجر المثيرة للاهتمام، والمنازل الاستعمارية التي تمت صيانتها بشكل جميل، والمعارض الفنية المتنوعة، والساحات المليئة بأشجار النخيل، مما يجعلها محطة رائعة في الجزر.
قلب المدينة هو ساحة الاستقلال (Independence Square)، التي شُيدت عام 1790. كانت تُستخدم في الأصل لاجتماعات المجلس ومزادات العبيد، وأصبحت الساحة الآن رمزاً لاستقلال الجزر عن بريطانيا ومكاناً حيوياً لتجمع العائلات المحلية. تُقام هناك العديد من المسيرات والحفلات تحت ظلال أشجار النخيل، وتُعد المباني الجورجية المحيطة التي تعود للقرن الثامن عشر مثالاً مذهلاً على العمارة المحلية.
تتمتع باسيتير بتاريخ رائع، وتنبض قصة العاصمة بالحياة في المتحف الوطني. يقع المتحف في مبنى الخزانة القديم الذي يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وقد فتح أبوابه في عام 2002 وهو في توسع مستمر منذ ذلك الحين. تركز المعروضات المتنوعة على تراث وتاريخ سانت كيتس ونيفيس، حيث تأخذ الزوار في رحلة عبر عصور العبودية، وإنتاج السكر، والتمرد، وأخيراً الاستقلال.
تُعد كنيسة سانت جورج الأنجليكانية القريبة أكبر مؤسسة دينية في المدينة. بُنيت في الأصل من قبل الكاثوليك الفرنسيين تكريماً للسيدة العذراء في عام 1670، ودمرها الجنود الإنجليز في عام 1706. بعد أربع سنوات، أُعيد بناؤها ككنيسة سانت جورج واستولى عليها الأنجليكان في عشرينيات القرن الثامن عشر. تسببت الأعاصير والزلازل لاحقاً في إلحاق أضرار بالمبنى، مما أدى إلى المزيد من عمليات الترميم. الكنيسة القائمة اليوم بُنيت في عام 1844، ثم دُمرت إلى حد كبير في الحريق الكبير الذي اجتاح المدينة عام 1867. أُعيد ترميمها بعد عشرين عاماً، لتتعرض للتلف مرة أخرى بسبب إعصار آخر في عام 1989. لا يزال المبنى المرن والجميل قائماً حتى اليوم، وعلى الرغم من أنه لا يزال قيد التجديد، إلا أن الزوار مرحب بهم.
توجد علامات أخرى على الماضي الاستعماري للجزر في جميع أنحاء المدينة، ولكن الرمز الأكثر وضوحاً للتأثير البريطاني هو "السيرك" (The Circus)، وهو دوار صُمم على غرار سيرك بيكاديللي في لندن. تحيط المطاعم والمتاجر الفاخرة بالدائرة، التي تلتف حول برج ساعة حديدي أخضر متفاخر (ساعة بيركلي التذكارية).
يمكن استكشاف الجانب الأكثر حداثة من البلاد في "بورت زانتي" (Port Zante)، وهو رصيف وميناء متنامٍ يستقبل الزوار بأقواس وأعمدة حجرية مثيرة للإعجاب تؤدي إلى ممرات وحدائق ونوافير ومتاجر ومعارض وكازينوهات ومطاعم. الخيارات رائعة، ويُعد الميناء أحد أفضل الأماكن للاستمتاع بوجبة كاريبيّة تقليدية.
تحيط بباسيتير جنة استوائية، وتغادر العديد من جولات الغوص والغطس من ميناء المدينة يومياً. تعد المياه الفيروزية الصافية قبالة الشاطئ موطناً لمجموعة مذهلة من الحياة البحرية، بما في ذلك مستعمرات المرجان النابضة بالحياة، وأسماك النهاش، وأسماك الملائكة، والأخطبوطات، والكركند، والسلاحف البحرية، وغيرها من المخلوقات المذهلة. من السهل العثور على مغامرات مائية مثيرة أخرى في العاصمة، بما في ذلك اليخوت، ورحلات القوارب الشراعية، وصيد الأسماك، وركوب الأمواج، والتجديف، وركوب الأمواج بالطائرة الورقية.
عندما تظهر النجوم فوق الكاريبي، توجه إلى منطقة "فريغيت باي" (Frigate Bay) حيث الحياة الليلية النابضة، وكوكتيلات الروم بأسعار معقولة، وإيقاعات موسيقى الكاليبسو التي لا تتوقف حتى شروق الشمس. تُعد حفلات الشواء على الشاطئ أمراً شائعاً، حيث يتم تقديم الكركند، والمحار بالكاري، وغيرها من الأطباق المحلية، كما تضم المدينة أيضاً مجموعة واسعة من المطاعم العالمية الممتازة.
موقع باسيتير
تقع باسيتير على الساحل الجنوبي لجزيرة سانت كيتس وتطل على البحر الكاريبي.
يبلغ عدد سكان باسيتير حوالي 16,000 نسمة.
لغة باسيتير
اللغة الرسمية في سانت كيتس ونيفيس هي الإنجليزية، ومع ذلك، يصعب فهم اللهجة المحلية على العديد من المتحدثين بالإنجليزية.
الديانة السائدة في باسيتير
- 50% أنجليكان
- 25% كاثوليك رومان
- 25% أخرى
يتكون السكان ضمن فئة "أخرى" بشكل رئيسي من البروتستانت الآخرين.
عملة باسيتير
دولار شرق الكاريبي هو العملة الرسمية لسانت كيتس ونيفيس.
مناخ باسيتير
تشهد باسيتير هطول أمطار مستمر طوال العام بالإضافة إلى درجات حرارة حارة باستمرار.
مناطق الجذب الرئيسية في باسيتير
- منزل وحدائق كلاي فيلا بلانتيشن (Clay Villa Plantation House and Gardens)
- المتحف الوطني
- ساحة الاستقلال
مناطق جذب أخرى في باسيتير
- كاتدرائية الحبل بلا دنس
- كنيسة سانت جورج الأنجليكانية
- حصن توماس
- تمثال الملكة فيكتوريا
