تأثرت ثقافة منطقة الكاريبي الحديثة بشكل كبير بثقافة وتقاليد أوروبا، إلى جانب لمسات من الثقافة الأفريقية وغيرها من الثقافات التي وصلت إلى الجزر عبر موجات الهجرة. وقد شكلت هذه الموجات المتنوعة مزيجاً فريداً حقاً من المأكولات والموسيقى والفنون والعادات والتقاليد في المنطقة.
تعد الموسيقى واحدة من أكثر جوانب الثقافة الكاريبية تميزاً. وعلى الرغم من جذورها التي تعود إلى الثقافتين الأوروبية والأفريقية، إلا أن إيقاعات الريغي، والميرينغي، والكاليبسو، والرومبا، والزوك هي موسيقى كاريبية بامتياز. ومع أن جزر الكاريبي تشترك في جوانب من ثقافة مشتركة، إلا أن كل دولة تقدم شيئاً فريداً ومميزاً للزوار. فمن أجل المناظر الطبيعية الخلابة والمنتجعات الفاخرة، يتوجه الزوار إلى جزر كايمان. وتجذب سانت كيتس ونيفيس الزوار بعزلتها ومهرجاناتها الموسيقية الحيوية، بينما يجمع الطابع الفريد لجزيرة باربادوس بين سباقات الخيول نهاراً ورقصات الكاليبسو ليلاً، وتستقطب جزر العذراء الأمريكية الزوار بجولاتها في المزارع وشواطئها البكر.
مناخ الكاريبي
تاريخ منطقة البحر الكاريبي
نمط الحياة الكاريبي
الكاريبي، إحدى أبرز وجهات السفر في العالم
دول منطقة الكاريبي
ما هي عواصم جزر الكاريبي؟