
تعد Mayaguana أقصى جزر البهاما شرقاً، وتقع على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال Great Inagua و100 كيلومتر شمال غرب جزر Turks and Caicos. بلغ عدد سكانها 277 نسمة وفقاً لتعداد عام 2010، ويتوزعون على ثلاث مستوطنات: Abraham's Bay على الساحل الجنوبي، وPirate's Well في الشمال الغربي، وBetsy Bay في الشرق. لا توجد في الجزيرة بنوك أو أجهزة صراف آلي، وتقتصر أماكن الإقامة على عدد قليل من بيوت الضيافة. Mayaguana هي واحدة من جزر البهاما القليلة التي لا تزال تحمل اسمها الأصلي من لغة Lucayan، والذي يعني الأرض الوسطى الغربية الصغرى.
- أقرب مطار: مطار Mayaguana، في Abraham's Bay (MYG / MYMM)
- المناخ: استوائي. دافئ وجاف من ديسمبر إلى أبريل، وحار ورطب من يونيو إلى أكتوبر.
لماذا يزور الناس Mayaguana
يأتي معظم الزوار من أجل صيد الأسماك والاستمتاع بقلة الازدحام. تضم الشعاب المرجانية المحيطة بالجزيرة أسماك الهامور، والكركند الشوكي، وأسماك النهاش، والتونة في مياه لا تشهد تقريباً أي ضغوط صيد من السياح. كما أن صيد أسماك العظم (Bonefishing) في المياه الضحلة يعد استثنائياً. ويؤدي موقع الجزيرة بين المحيط الأطلسي وممر Mayaguana العميق، وهو القناة التي تفصلها عن Acklins إلى الغرب، إلى ظروف بحرية متنوعة بالقرب من الشاطئ.
تعد Booby Cay، الواقعة قبالة الساحل الشمالي، موطناً لمئات من الإغوانا التي لا توجد إلا في Mayaguana، وهي فصيلة مستوطنة فريدة لا توجد في أي مكان آخر. وتتغذى طيور النحام الهندي الغربي على مدار العام في Blackwood Point بالقرب من Pirate's Well. أما الجزء الشرقي من الجزيرة فهو المنطقة المخصصة لصيد سرطان البحر البري بعد حلول الظلام. وتعد مراقبة الطيور وصيد السرطان من بين الأنشطة المنظمة القليلة في الجزيرة.
تاريخ Mayaguana
عاش شعب Lucayan Taíno هنا قبل وصول كولومبوس. وبعد أن أبعدهم الإسبان في أوائل القرن السادس عشر، ظلت Mayaguana خالية من السكان لما يقرب من 300 عام. بدأت إعادة التوطين في عام 1812، عندما هاجر الناس من جزر Turks and Caicos إلى الجنوب الشرقي، ويشكل أحفادهم غالبية سكان اليوم.
في 3 أغسطس 1861، تحطمت السفينة HMS Driver التابعة للبحرية الملكية على شعاب Mayaguana المرجانية. كانت HMS Driver أول سفينة بخارية تدور حول العالم، حيث أكملت تلك الرحلة في عام 1847. يقع حطام السفينة قبالة الساحل ويعد واحداً من المواقع التاريخية القليلة الموثقة في الجزيرة.
خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، بنى الجيش الأمريكي محطة لتتبع الصواريخ في الموقع الذي أصبح الآن مطار Mayaguana. تم بناء المدرج من قبل مهندسي الجيش الأمريكي لتتبع الصواريخ التي أُطلقت من Cape Canaveral خلال مشروع Mercury التابع لوكالة ناسا وبرنامج Apollo. ساعدت المحطة في إبقاء رواد الفضاء على مسارهم، وأصبحت البنية التحتية التي تركتها خلفها المطار التجاري للجزيرة.
ما ستجده هناك
يبلغ طول Mayaguana 24 ميلاً وعرضها 6 أميال عند أوسع نقطة فيها. تتكون التضاريس من غابات جافة وأشجار صلبة وأحراش، مع نمو أشجار lignum vitae وcascarilla في جميع الأنحاء. لا توجد في الجزيرة إشارات مرور ولا أي تطوير تجاري يتجاوز المستوطنات الثلاث الصغيرة. تربط شبكة الطرق بين المستوطنات على طول الساحل، لكنها تترك أجزاء كبيرة من الداخل والشواطئ الشرقية والشمالية البعيدة دون وصول. الشواطئ واسعة وهادئة وخالية من الناس في معظم الأيام. توفر الشعاب المرجانية تحت الماء على جانبي الجزيرة المحميين والمكشوفين فرصاً للغطس بغض النظر عن اتجاه الرياح، وذلك بفضل توجه الجزيرة من الشرق إلى الغرب.